
تقدمت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، برسالة تقدير واعتزاز بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، مؤكدة أن هذا اليوم يمثل واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، التي تجسد إرادة الشعب المصري وصلابة قواته المسلحة في استرداد الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأشارت قرينة الرئيس إلى أن ذكرى تحرير سيناء تعيد إلى الأذهان تضحيات الأبطال من أبناء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم ودماءهم دفاعًا عن الوطن، مؤكدة أن هذه التضحيات ستظل محفورة في وجدان الأمة المصرية جيلاً بعد جيل، باعتبارها رمزًا للفداء والانتماء الحقيقي للوطن.
وأضافت أن سيناء لم تكن مجرد أرض تم استردادها، بل هي قصة كفاح طويلة جسدت وحدة الشعب والجيش خلف هدف واحد وهو استعادة الحقوق كاملة غير منقوصة، مشددة على أن هذه الذكرى تعكس قيمة الصبر والإصرار في بناء الدولة وحماية مقدراتها.
وأكدت السيدة انتصار السيسي أن مصر تواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية في سيناء، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحويلها إلى منطقة تنمية متكاملة، بما يحقق حياة كريمة لأبنائها ويعزز من استقرارها وأمنها، مشيرة إلى أن ما تحقق على أرض سيناء خلال السنوات الأخيرة يعكس حجم الجهود المبذولة من الدولة في مختلف القطاعات.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن روح النصر ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، معربة عن تقديرها لأرواح الشهداء وتمنياتها بمزيد من الأمن والاستقرار لمصر وشعبها.






